سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

560

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

صاحب الذؤابة ( 1 ) يقول في دين الله برأيه ! وذكر الجاحظ في الكتاب المعروف ب‍ : كتاب التوحيد : أن أبا هريرة ليس بثقة في الرواية عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولم يكن عليّ ( عليه السلام ) يوثّقه في الرواية ، بل يتّهمه ، ويقدح فيه ، وكذلك عمر وعائشة . وكان الجاحظ يفسّق عمر بن عبد العزيز ويستهزئ به ويكفّره ، وعمر بن العزيز وإن لم يكن من الصحابة فأكثر العامة يرى له من الفضل ما يراه لواحد من الصحابة . قال : وكيف يجوز أن نحكم حكماً جزماً أنّ كل واحد من الصحابة عدل ، ومن جملة الصحابة الحكم بن [ أبي ] ( 2 ) العاص ، وكفاك به عدوّاً مبغضاً لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن الصحابة الوليد بن عقبة الفاسق بنصّ الكتاب ، ومنهم حبيب بن مسلمة الذي فعل ما فعل بالمسلمين في دولة معاوية ، وبسر بن [ أبي ] ( 3 ) أرطاة عدوّ الله وعدوّ رسوله ، وفي الصحابة كثير من المنافقين [ لا يعرفهم الناس ، وقال كثير من المسلمين : مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم يعرّفه الله سبحانه كلّ المنافقين ] بأعيانهم ، وإنّما كان يعرف قوماً منهم ، ولم يُعلم بهم أحداً إلاّ حذيفة - فيما زعموا - ، فكيف يجوز أن نحكم حكماً جزماً أنّ كلّ واحد ممّن صحب رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ‹ 438 › أو رآه أو عاصره عدل مأمون لا يقع منه خطأً ولا معصية ،

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الزاوية ) آمده است . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . الزيادة من المصدر .